عملية قسطرة الشرايين والآثار الجانبية بعد عملية القسطرة - ما هي تكلفة العملية؟
عملية قسطرة الشرايين والآثار الجانبية بعد عملية القسطرة القَسطرة الشِريانية هي أنبوب دقيق ومجوف يُدخَل في الشريان (غالباً من المعصم أو الفخذ)، لتوفير قياس دقيق لضغط الدم، يفوق ما تُوفّره أساور ضغط الدم التقليدية. تُستخدم القَسطرة أيضاً لسحب عيّنات دم متكرّرة، ضرورية في بعض الأحيان لقياس مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في مجرى الدم. سير عملية القسطرة الشِريانية عادةً، يُدرج خط الشريان في الرسغ (الشريان الكُعبري). يمكن أيضاً إدخاله في الكوع (الشريان العضدي)، أو الفخذ (الشريان الفخذي)، أو القدم (الشريان الظهري للقَدم)، أو داخل المعصم (الشريان الزندي). عملياً، يمكن إدخاله في أي شريان يقع بالقرب من السطح. القاعدة الأساسية هي ضمان وجود تروية بديلة للمنطقة المصابة من الشريان المُختار، للحفاظ على تدفّق الدم إلى الأطراف عبر شريان آخر في حالة تعطّل تدفق الدم في الشريان المُقسطَر. إدخال القسطرة غالباً ما يكون مؤلماً. لكن، يُستعمل مُخدّر، مثل الليدوكايين، لتخفيف الألم وتسهيل عملية الإدخال. بالإضافة إلى ذلك، يساعد المخدر في منع التشنّجات، ممّا يُيسّر إدخال القسطرة. أسباب الاستخدام الشائع...